منتديات ليك حلم الشاملة

زائرنا العزيز يسعدنا أن تنظم الى فريقنا وتبدأ في تحقيق ذاتك معنا ،إذا كنت مسجلا فأرجوا ان تدخل بيانات الدخول الخاصة بك أما اذا لم تكن قد سجلت هنا من قبل فنتمنى ان تشرفنا بالتسجيل من خلال الضغط على أيقونة تسجيل......تحيات فريق عمل ليك حلم

تطوير,تصميم,استضافة,هاكات ،برامج ،سياسة،مقالات،أفلام،مواضيع عامة ، بحوث ،دراسات ،تحميل مجاني ،برامج ،شروحات ،إسلاميات،أناشيد ،علوم ومعارف،أكاديمي،تخصصات ،الجديد والحصري،تطوير ذاتي،رياضة ،تعارف ،شات،تنزيل ألعاب ،أخبار، ،طرائف،خواطر. والمزيد معكم أكيد ...

بحث متخصص بدعم من جوجل

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» اعرف مستواك فى اللغة الانجليزية
الخميس 11 أغسطس 2016, 14:59 من طرف منى علمدار

» إستخدم الآن الفوتوشوب أون لاين <بدون تحميل>
الأربعاء 11 مايو 2016, 13:08 من طرف sohayb bouguerra

» جميع دروس الرياضيات سنة ثانية رائعة مع التمارين والملخصات
السبت 07 مايو 2016, 01:53 من طرف البلد

» تراويح قراءة مؤثرة بمسجد دار البيضاء
الثلاثاء 15 مارس 2016, 16:22 من طرف oussama

» حصريا ألبوم تراثيات لفرقة عدنة الجزائرية جودة عالية
السبت 25 أبريل 2015, 17:05 من طرف abdelghni1071993

» ما هي أجمل منطقة سياحية عربية
الجمعة 25 أبريل 2014, 18:11 من طرف ميري

» شرح طريقة رفع الصور على موقع وأدراجها في الموضوع
الجمعة 25 أبريل 2014, 15:57 من طرف LEILA1990

» لعبة تعلم كلمات باللغة الإنجلزية
الجمعة 18 أبريل 2014, 21:22 من طرف ميري

» برنامج إصلاح النظام TuneUp Maintenance 2009 كاملا وبسريال
الأحد 29 سبتمبر 2013, 13:27 من طرف aboranim

» PS2 - Half Life برابط واحد ومباشر
الخميس 11 يوليو 2013, 19:03 من طرف mhammid azaz

» تمارين في المصفوفات مع الحل les matrices
الثلاثاء 14 مايو 2013, 22:44 من طرف amrane ismail

» مواضيع و تمارين علوم فيزيائية
الخميس 14 فبراير 2013, 17:59 من طرف haniseif

»  فترة مابين نهاية الدراسة وبداية الحياة العملية
الجمعة 25 يناير 2013, 12:56 من طرف oussama

» للاسف يا منتدى,,,,,,,,,,,
الأربعاء 23 يناير 2013, 23:36 من طرف zaki_zaz

» les document technique réglementaire en Algérie
الأربعاء 23 يناير 2013, 14:24 من طرف oussama

تصويت

ما هو ناتج العملية الحسابية 5+2*3+2*0

 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

taye237 - 1307
 
oussama - 1156
 
zaki_zaz - 540
 
unknown - 505
 
semsem - 373
 
ياسمين - 316
 
beni_haoua - 262
 
ميري - 242
 
sousou nossa - 171
 
لقمارية السوفية - 133
 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 7874 مساهمة في هذا المنتدى في 3184 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 9136 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو حميد170 فمرحباً به.

سحابة الكلمات الدلالية

مساحة إعلانية


المدارس بين المحافظة عليها والعبث بيها

شاطر
avatar
بسمة امل
.
.

الجزائر
انثى
عدد الرسائل : 76
العمر : 22
نقاط : 305

المدارس بين المحافظة عليها والعبث بيها

مُساهمة من طرف بسمة امل في الثلاثاء 02 أكتوبر 2012, 08:41

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مراهقينا أو لنقل شبابنا طاقات هائلة ولله الحمد، في ظل عدم وجود ما يمكن
أن يقوموا به من ممارسة لهوايات أو أنشطة يمكن أن تُخلصهم من هذه الطاقات
بشكل يومي، بالرغم من استنزاف المدرسة لكثير من هذه الطاقات، إلا أنّ
مراهقينا لا


يزالون
يحملون طاقات إن لم يتم استخدامها في ما ينفع أو توجيهها على الأقل بشكل
سليم، فسيكون مؤداها بلا شك من الخطورة بمكان، حيث يقوم المراهق بمحاولة
التخلص من تلك الطاقة أية وسيلة أو عبر أي طريقة حتى لو كانت تلك الطرق،
طرقاً محظورة.


أخطر
المظاهر هي العنف الموجة ضد ممتلكات المدرسة والآخرين والمشكلة الكبرى
والخطيرة في هذا النوع من العنف انه عنف سهل ولا يجد رد فعل من الضحية،
وبالتالي يقوم به الأقوياء والضعفاء دون خوف وخطورة، المشكلة تكمن في عدم
إحساس الطالب بالمشكلة، فمن وجهة نظر الطلاب القائمين بهذه السلوكيات ضد
ممتلكات المدرسة، أنهم لا يؤذون أحد في شيء وهذه ممتلكات للدولة وليس
لأشخاص، وهذه المفاهيم وغيرها من تلك التي يعتنقها كثيرون من مراهقينا تمثل
مؤشراً خطيراً على المستوى السلوكي الشخصي، والوعي المعرفي والديني
والقومي.


إنّ
الإقدام على هذا النوع من العنف يعبّر عن حالة من انعدام الشعور بالأمن
وسيطرة حالة من العجز أمام العنف المادي والمعنوي الذي يمارس على الأفراد
أو الطلاب داخل المدرسة، كما يعبّر عن عدم تحقيق الذات وعن حالة مفرطة من
التوتر والقلق وانعدام الاعتبار الذاتي.


هنا
تبرز الحاجة الماسة إلى مجابهة هذا المأزق، والبحث عن حلول تعيد للمراهق
أو الشاب بعض التوازن والأمان والتقدير الاجتماعي وإعادة الاعتبار إلى
الذات، وذلك من خلال اتباع أشكال عديدة من الاحتجاج ومنها، على سبيل المثال
الاعتداء على الممتلكات العامة بشكل عام وتخريب الممتلكات المدرسية بشكل
خاص.


من
العوامل المشجعة على زيادة الشعور بعدم الأمان والعجز والتوتر، ميل
الكثير من المعلمين إلى الاستهزاء والحط من قيمة الطلاب، ما يؤدي إلى
اضطراب في العلاقات الاجتماعية السائدة بين المعلمين والطلاب، وبالتالي
الصراع على القيادة وإثبات الذات بين الطلاب والمعلمين والإدارة وحتى
أولياء الأمور.



إضافة إلى ذلك، شعور الطلاب بالإحباط والاغتراب وعدم الانتماء إلى المؤسسة التي

يدرسون فيها بسبب فشل في التحصيل وعدم القدرة على بناء علاقة سليمة مع
طلاب صفهم أو معلميهم، من خلال خيبة أمل مستمرة أو تحميلهم بواجبات تفوق
طاقاتهم العقلية والفكرية والأخلاقية وكبر حجم المدرسة.


هنالك
قسم من الطلاب والطالبات يقدمون على مثل هذه الممارسات التخريبية، من باب
الغيرة والشعور بالتمييز ومن باب التلذُّذ في إيذاء الآخرين بأسلوب غير
مباشر، وقسم آخر يقوم بذلك من أجل لفت الانتباه كتعبير عن حاجة نفسية
اجتماعية أو كتقليد لسلوك الأفراد.



بعض
ممارسات الأفراد في المجتمع المصغر والمجتمع العالمي تم معايشتها من خلال
التجربة الذاتية، أو بتأثير وسائل الإعلام كتعبير عن الحاجة إلى حب
الظهور أو الاعتقاد بأنّ هذه الممارسات يمكن تبريرها ولو على المستوى
الذاتي كأعمال بطولية.


في
هذا السياق يجب ألا ننسى أن الظروف الأسرية وخاصة في الأسر المتفككة
والتي تتضمّن معاملة سيئة، وإهمالا وعدوانية في البيت، وصعوبة التحدث عن
المشكلات التي يعانون منها داخل الأسرة، وعدم رضا الأهل عن البيئة التي
يعيشون فيها، وإقناعهم بأن ليس لديهم أي تأثير على سلوك أولادهم مع محاولة
لإسقاط المهمة على الأصدقاء من رفاق السوء أو وسائل الإعلام، تشكل عاملاً
مساعداً في زيادة الاستعداد لمثل هذه الممارسات، كنوع من التنفيس عن
العدوانية الكامنة التي تهدد كيانهم، ووجودهم واستقرارهم.


كما
يجب أن لا ننسى بأنّ تزايد مثل هذا السلوك المنحرف والعدواني الخطر لدى
المجتمع المحلي وعدم وجود وسائل ردع ومراقبة، يدفع العديد من الأفراد إلى
القيام بمثل هذه التصرفات، ويبرز ذلك لدى الطلاب الذين يوجدون داخل المؤسسة
ولا ينخرطون في العملية التعليمية بشكل خاص.


التربية
عملية طويلة تحتاج إلى جهد متواصل، لأن بناء النفوس من أشق وأعسر عمليات
البناء، فالتعامل مع المادة الجامدة أسهل من التعامل مع كائن حر مريد،
لأنّ المادة الجامدة يتم تطويعها كما نشاء، أما النفس البشرية فلن يتيسر
ذلك معها، لأنها تملك الحرية والإرادة، فلابد أن نتعامل معها ابتداءً من
هذا المنطلق.


إن
أبناءنا لا تنقصهم القدرات ولا يعوزهم الذكاء - كما يتوهّم البعض -
ولكنهم يحتاجون إلى تربية متوازنة تلبي حاجات الروح إلى جانب حاجات الجسد،
فالإنسان روح وجسد. لذلك يجب أن يحتل الاهتمام بالتربية المتوازنة قمة
سلّم الضروريات، حيث إن نتائج ذلك تصل إلى المجتمع بمجمله سلبًا أو
إيجابًا، ولن يكون في صالح أحد أن تلبى الحاجات المادية وتهمل الجوانب
الأهم.




إن من يتوهّم أن واجبه كأب ينحصر في تأمين حاجات أسرته المادية، يكون قد غفل عن جوانب أهم بكثير من الغذاء واللباس.
إلى لقاء قادم إن كتب الله.

نترك لكم الصور و عليكم بالإثراء و التعليق رأيكم يهمنا
تقبلوا مني التحية
[/size]
[/center]

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 21 أغسطس 2017, 09:26